روهلات للموسيقا ترحب بكم
عزيزي الزائر يرجى التسجيل في المنتدى لكي تستطيع الرد أو إضافة المواضيع و لكي تجد كل جديد في إيميلك الخاص قم بالتسجيل في منتديات شروق الشمس روهلات . (ولكم جزيل الشكر) مع تحيات روهلات للموسيقا
روهلات للموسيقا ترحب بكم

 
الرئيسيةالرئيسية  صفحة روهلاتصفحة روهلات  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 أخطر 10 أمراض في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:21 am

البكتيريا والفيروسات.. ثنائي القتل الذي لا يستسلم!



وجدت البكتيريا قبل أن يوجد البشر، والأمراض البكتيرية غالبا تطور نفسها مع تطور الإنسان. والعديد من الأمراض البكتيرية التي نراها اليوم كانت موجودة حولنا طوال الوقت وأخرى قد تكون تطورت فيما بعد. ولزمن طويل لم نكن واعين لسبب وجود أمراض معدية. فالأمراض المعدية ظهرت واختفت عبر التاريخ وبعضها استمرت وأخرى اختفت لتظهر مرة أخرى وأنواع انقرضت بسبب قدرة الإنسان على مهاجمتها. إلا أن الأسماء قد تكون تغيرت ولكن الأمراض بقيت.


ما الذي نعرفه عن الأمراض البكتيرية التي قتلت أسلافنا؟ إن معرفتنا بالأمراض القديمة ضئيلة وربما كان اشهرها الموت الأسود أو الطاعون. والسل أيضا كان مرضا شائعا ومميتا في الماضي. ولكن الأوبئة والأمراض القاتلة اختلفت عبر الزمان والمكان وأحيانا لم تكن تقف أمام الحدود الجغرافية ولكنها اتبعت السبل التجارية وكان بإمكانها أن تقضي على أعداد كبيرة من البشر في غضون أيام وكانت النتائج عادة مرعبة والعلاج محدوداً بسبب قلة المعرفة الإنسانية.

ولكن في بعض الأحوال نعرف أن بعض الأمراض كانت السبب وراء موت اشهر الأشخاص في التاريخ فعلى سبيل المثال يعتقد أن رمسيس الأول قد عاني من التهاب في الأذن أدى إلى وفاته وأن الاسكندر الأكبر مات من التهاب في الرئة وغالبا من عدوى في الأوعية الدموية وقبله مات صديقه العزيز هيفاسيتون من حمى التيفوئيد طبقا إلى الأعراض التي وصفها وهو في فراش المرض.

أما ماركوس اوريليوس انطونينوس الإمبراطور الروماني الشهير الذي اشتهر بأنه فيلسوف روائي فقد توفي عام 169 قبل الميلاد مع جنوده ومواطنيه خلال وباء الجدري أو الحصبة وكلاهما عدوي فيروسية.

وفيما بعد ظلت الحصبة مرضا فتاكا في غياب وجود لقاح لها ويعتقد أنها كانت المرض الذي مات به الموسيقار الشهير موتزارت أو من خلال إصابته بحمى روماتزمية تلت إصابته بالعدوى بالحصبة. في حين أن المؤلف الموسيقي الشهير فرانز شوبرت عانى من داء الزهري الذي كان مرضا قاتلا قبل وجود مضاد حيوي له.

وبالتأكيد فإن الأمراض الوبائية ليست شيئا من الماضي فما زالت لدينا اليوم أمراض جديدة وقديمة لنحاربها ولكن معظم الأمراض القاتلة عبر التاريخ لم تعد شائعة اليوم في معظم أنحاء العالم. ويعود الفضل إلى هذا لوجود اللقاح ضدها ولكن قبل أن توجد تلك اللقاحات كانت الكائنات الحية التي تسبب الأمراض قد تم تحديدها وتشخيصها. ولكنها لم تكن مهمة سهلة أمام عدد من العلماء.

وفي الماضي كان الناس يحذرون بعضهم بعضا من أن هناك وحشا جديدا قادما. وأحيانا كانت الناس تهرب من أرضها بسبب الخوف من الموت ولكن انتقال الناس كان سببا إضافيا في انتشار المرض إلى ابعد مكان. ولكن اليوم هناك أشكال مختلفة من العلاج خاصة من الأمراض البكتيرية المعدية ولكن الأهم أننا لدينا طرق أسرع للاتصال. وإن كانت أنماط السفر اليوم تساعد على انتشار الأمراض عبر المحيطات بسرعة سفر الطائرات إلا أن التحذيرات الطبية تنتشر أسرع من خلال الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة على سبيل المثال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:21 am

الجمرة الخبيثة

هو مرض يصيب بشكل مبدئي الحيوانات الثديية التي تتغذى على الأعشاب وإن كان قد اصاب بعض الحيوانات الثديية الأخرى والطيور التى لا تتغذى على الاعشاب ولكن بالنسبة للبشر فإنهم بشكل عام يصابون بالمرض مباشرة أو بشكل غير مباشر من الحيوانات المصابة أو التعرض لمنتجات الحيوانات المصابة ولهذا فإن السيطرة علي الماشية هي المفتاح الأساسي لتقليل خطر الإصابة بالمرض لدى الإنسان ولا توجد حالات مذكورة عن انتقال المرض من إنسان لإنسان آخر ولكن تأثير المرض في الحيوان والإنسان قاتل وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت دليلا للسيطرة على المرض والوقاية منه لدى الإنسان والحيوان.

واللافت للنظر أن العامل المسبب لمرض الجمرة الخبيثة بكتيري وخلايا بكتيريا المرض يمكن أن تبقى في بيئة معينة لسنوات وربما لعقود منتظرة أن تنتقل إلى الجسد الذي ستسكن به. والمرض موجود في الحيوانات والبشر في معظم الدول الساحلية في أفريقيا وآسيا وفي بعض الدول الأوروبية الجنوبية وأيضا في الأمريكتين وبعض المناطق في استراليا وينتشر المرض في الحيوانات على شكل متفرق في بعض الدول الأخرى.

وهناك ثلاثة أنواع من المرض تصيب البشر: نوع يحدث من خلال دخول الخلية إلى نسيج بشرة الإنسان من خلال جرح أو كشط في الجلد ونوع آخر يحدث نتيجة لتناول اللحوم الملوثة خاصة لحوم حيوان مات من المرض والنوع الثالث وهو ما يعرف بالجمرة الخبيثة الرئوية التي تنتج عن طريق استنشاق هواء ملوث بالمرض. والأشكال الثلاثة من المرض قاتلة إذا لم تعالج على نحو صحيح وسريع.



الوقاية

الوقاية من الجمرة الخبيثة في كل من الإنسان والحيوان تعتمد على إجراءات قياسية في الماشية في المناطق الموبوءة مثل التخلص الآمن من جثث الحيوانات المصابة بالمرض والتلقيح للقطعان المعرضة للخطر وافضل وسيلة آمنة للتخلص من الحيوانات النافقة حرقها بطريقة يمكن أن تضمن التعقيم الساخن للتربة التي دفنت بها وبشكل عملي الأوضاع والظروف المحلية في العديد من الدول المستوطنة تجعل مثل تلك الإجراءات البسيطة صعبة التطبيق. وفي الدول الصناعية الوقاية تعتمد على الزراعة الجيدة وأساليب النظافة الصناعية.

اللقاحات متوفرة للحيوانات والإنسان وإن كانت على أية حال للإنسان استخدامها يجب أن يكون محصورا في الجماعات العالية التعرض للخطر مثل هؤلاء الذين يتعرضون بسبب مهنتهم لأسباب تعرضهم للخطر مثل العاملين في القواعد العسكرية. وعزل المريض ليس إلزاميا ولا توجد فترة حجر صحي. وأيضاً ارتداء الملابس والمواد الملوثة الأخرى يجب أن يتم التخلص منها ويفضل أن تحرق.

العلاج



العلاج بالمضاد الحيوي عادة ينتج عنه شفاء مفاجئ ومثير للأفراد أو الحيوانات المصابة بعدوى الجمرة الخبيثة إذا منحت فور بداية المرض. وقد يستخدم العلاج بالمضاد الحيوي أيضا للوقاية من المرض في المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض ويعتقد انهم قد تعرضوا للمرض.



المرض في الحيوانات

عند أول ملاحظة للمرض في الماشية والحيوانات الباقية يجب أن تنتقل فورا من الحقل وأن تفحص بشكل دوري لملاحظة علامات المرض في المناطق الموبوءة أو إذا كان هناك قلق من أن المرض قد ينتقل لقطيع فيجب أن يلقح.

على الرغم من أن مرض الجمرة الخبيثة قد ظهر مؤخرا على انه سلاح بيولوجي إلا أن المرض القاتل كان مرضا وبائيا انتشر عبر القرون حيث ترجع أولى حالات ظهوره إلى بداية التاريخ حيث يعتقد أن وباء تفشي الجمرة الخبيثة عام 1500 قبل الميلاد فيما يعرف بالطاعون المصري الخامس الذي قتل الماشية والطاعون السادس الذي قتل البشر هذه المرة بعد أن ظهرت عليهم دمامل وهي أحد أعراض المرض وفي القرن السابع عشر يعتقد أن وباء الجمرة الخبيثة كان وراء موت 60 ألف رأس من الماشية في أوروبا أما في عام 1876 فقد أعلن العالم البكتيريولوجي الألماني روبرت كوخ انه قد اكتشف الجراثيم التي تسبب المرض من ضمن اكتشافه لجراثيم التيفوئيد والسل والكوليرا وفي عام 1880 كان أول تلقيح ضد المرض في الماشية أما في عام 1915 فقد أشيع أن جواسيس ألمانا في الولايات المتحدة قد حقنوا الماشية بالمرض وهم في طريقهم إلى أوروبا أثناء الحرب العالمية الأولى وفي عام 1937 بدأت اليابان برنامج حرب بيولوجية في إقليم منشوريا تضمن اختبارات على استخدام الجمرة الخبيثة وبعدها بعقد تقريبا بدأت الولايات المتحدة تطور استخدام المرض كسلاح وفي عام 1945 انتشر الوباء في إيران وتسبب في قتل اكثر من مليون من الخرفان.

وفي الخمسينات والستينات استمر برنامج الحرب البيولوجية بعد الحرب العالمية الثانية في القاعدة العسكرية الأمريكية فورت ديتريك في مدينة ماريلاند وفي عام 1969 انهى الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون البرنامج على أن يستخدم فقط في حالة الدفاع.

وفي عام 1970 تمت الموافقة على استخدام لقاح للمرض من قبل إدارة الأطعمة والأدوية الأمريكية وفي عام 1972 حرمت معاهدة دولية تخزين الأسلحة البيولوجية وفي عام 1979 انتشرت خلية من المرض مصادفة في أحد المعامل العسكرية السوفييتية وأدت إلى قتل اكثر من 68 شخصاً أما في عام 1991 فقد تم تلقيح القوات الأمريكية ضد المرض في استعداد لبدء الحرب الأولى علي العراق. وفي عام 2001 أرسل خطاب يحوي خلايا من المرض لمحطة أخبار ال Nbc بعد أسبوع من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ايلول وفي مدينة فلوريدا توفي رجل كان قد استنشق الجمرة الخبيثة في مكتب الإعلام الأمريكي.

وإن كان من المعروف أن الجمرة الخبيثة مرض وبائي يقتل كلا من البشر والماشية. ولكن سرعان ما توصل العلماء إلى المزيد من المعلومات عنه في نهاية القرن التاسع عشر فقد ظهر في الحرب العالمية الأولى كسلاح بيولوجي. ويعتقد أن بعضا من الدول منها ألمانيا واليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق قد اجرت تجارب متطورة على الجمرة الخبيثة ولكن استخدامها كسلاح ظل محدوداً جدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:22 am

التهاب الكبد

السبب الأكثر شيوعا لحدوث مرض التهاب الكبد هو التعرض لخمسة أنواع من الفيروسات التي تصنف إلى A,b,c,d,e وجميع هذه الفيروسات يمكن أن تسبب مرضا شديدا بأعراض تستمر لأسابيع عدة منها اصفرار البشرة والعينين أو اليرقان والبول الداكن والإرهاق الشديد والغثيان والقيء وألم في المعدة. ويحتاج الأمر من اشهر عدة إلى عام من اجل الشعور بالشفاء والتلاؤم مرة أخرى. أما فيروس التهاب الكبد B فإنه يمكن أن يسبب عدوي مزمنة حيث لا يتخلص المريض أبدا من الفيروس وبعد أعوام عدة يحدث تليف للكبد “أ” ويتطور الأمر إلى سرطان الكبد. النوع Hbv وهو النوع الأكثر خطورة من الالتهاب الفيروسي للكبد والنوع الوحيد الذي يسبب التهابا مزمنا ويوجد له لقاح.

تصاب الغالبية العظمى بالنوع B في الدول النامية دون الصحراء الإفريقية ومعظم دول آسيا والدول المطلة على المحيط الهادئ وغالبا يصاب المريض بالفيروس خلال فترة الطفولة و8% إلى 10% من المرضى يتعرضون لعدوى مزمنة. وفي هذه المناطق يعد سرطان الكبد الذي يتسبب به الفيروس Hbv من اكثر الأمراض المسببة للوفاة في الرجال.

أيضا توجد معدلات عالية من الإصابة بالمرض في الامازون والأجزاء الجنوبية من دول أوروبا الشرقية. أما في منطقة الشرق الأوسط فإن 5% في شبه القارة الهندية يعانون من الالتهاب المزمن وإن كانت العدوى اقل شيوعا في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية حيث لا تتعدى نسبة الإصابة 1%.

الأطفال الذين يصابون بالفيروس غالبا يتطور لديهم المرض ليصبح التهاباً مزمنا ونحو 90% من الأطفال يصابون في العام الأول من حياتهم و30 % إلى 50% يصابون بالعدوى ما بين العام الأول والرابع من حياتهم حيث يتحول إلى التهاب مزمن. وخطر الموت من الفيروس المرتبط بالسرطان أو تليف الكبد تقريبا 25% للشخص الذي يلتقط العدوى خلال الطفولة.

ولكن المهم هو كيف يلتقط المرضى العدوى؟

إن فيروس التهاب الكبد B ينتقل من خلال الاتصال بالدم أو السوائل من الجسم لشخص مصاب بالمرض بنفس الطريقة التي يلتقط بها الإنسان فيروس مرض نقص المناعة الhiv وهو الفيروس المسبب لمرض الإيدز وإن كانت نسبة العدوى بفيروس الhbv اعلى من 50 إلى 100 من فيروس الhiv. والطرق الأساسية لالتقاط الفيروس Hbv هي:

من الأم للطفل أثناء الولادة وينتقل من طفل لطفل آخر أو من خلال الحقن الملوثة وأيضا من خلال الاتصال الجنسي.

وعلى المستوى العالمي فإن اكثر حالات انتقال المرض شيوعا هي من خلال الأم المريضة إلى الطفل أثناء الولادة ومن طفل لآخر أثناء تعاملهما مع بعضهما بعضا في المنزل. ومن إعادة استخدام الإبر غير المعقمة والحقن. وفي معظم الدول النامية الأطفال يصابون بالعدوى بالفيروس.

وفي العديد من الدول الصناعية على سبيل المثال أوروبا الشرقية وأمريكا الشمالية نجد أن نوعية انتقال الفيروس مختلفة ففي هذه الدول يحدث نقل المرض من الأم للطفل ومن طفل لآخر بمعدلات طفيفة بسبب إعطاء اللقاح ضد الفيروس في فترة ما قبل الولادة وعلى أية حال فإن غالبية الإصابة بالعدوى في هذه الدول تحدث نتيجة الاتصال الجنسي في فترات البلوغ المبكرة والحقن بالمخدرات بالإضافة إلى أن فيروس التهاب الكبد B المرض الأكثر شيوعا في مخاطر المهنة في المجال الصحي ومعظم الذين يعملون في هذا المجال يحصلون علي تلقيح ضد الفيروس. والفيروس لا ينتقل عبر الأطعمة الملوثة ولا يمكن أن ينتقل عرضا في أماكن العمل.

سرطان الكبد مرض قاتل دائما وعادة يظهر ما بين ال35 وال65 من العمر وعندما يكون المريض منتجا بأقصى طاقته ويتحمل مسؤوليات أسرة. فإن فقدان الأم أو الأب في البلدان النامية يمكن أن يحطم الأسرة. وفي الدول النامية عادة معظم الذين يصابون بالفيروس يلقون حتفهم خلال اشهر من التشخيص. أما في الدول المتقدمة فإن الجراحة والعلاج الكيماوي يمكن أن يطيلا عمر المريض لسنوات عدة. وفي حالات التهاب الكبد B في بعض المرضى يمكن علاجه بعقار يسمى انترفيرون أو لاميفودين الذي يمكن أن يساعد بعض المرضى ولكن كل من هذين العلاجين عالي التكلفة جدا حيث يكلف الآلاف من الدولارات ولن يكون متوافر قريبا لمعظم المرضى في الدول النامية وأحيانا في حالات تليف الكبد يمكن إجراء جراحة نقل كبد مع معدلات نجاح متراوحة ولكن يظل افضل الحلول هو الوقاية من هذا المرض باللقاح بدلا من علاجه.

ولقاح التهاب الكبد B له فاعلية كبيرة وآمن تماما ومنذ عام 1982 هناك اكثر من مليار جرعة للقاح منحت في العالم وهو يعطى على شكل ثلاث جرعات في العضل وقد أظهرت الدراسات أن اللقاح فعال بنسبة 95 % في وقاية الأطفال والبالغين من أن تتطور لديهم عدوى مزمنة إذا لم يكونوا قد أصيبوا بالمرض بعد. وفي العديد من الدول حيث كانت معدلات إصابة الأطفال من 8% إلى 15% نقصت تلك المعدلات إلى اقل من 1% لدى الأطفال الذين تلقوا اللقاح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:23 am

الإنفلونزا.. القاتل الناعم!

الإنفلونزا يتسبب فيها فيروس يمكن أن يهاجم أساسا الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والأنف والحلق والقصبات الهوائية ونادرا الرئتين. وعادة تستمر العدوى لنحو أسبوع. وتتميز ببداية ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وصداع وانحراف حاد في الصحة وسعال بلا بلغم وقرحة في الحلق مع التهاب الأنف.
والغالبية العظمى من الناس تتعافى خلال أسبوع أو أسبوعين من دون أن تتطلب أي علاج طبي. وبالنسبة للأطفال والكبار والذين يعانون من ظروف صحية مثل أمراض الرئة والسكري والسرطان والكلى ومشكلات في القلب وقتها فإن الإنفلونزا تشكل خطرا كبيرا عليهم.
وبالنسبة لهؤلاء فإن العدوى يمكن أن تؤدي إلى تطورات حادة للأمراض الأولية والتهاب رئوي قد يؤدي إلى الموت.
والإنفلونزا تنتشر حول العالم في فصول وبائية وتفرض عبئا اقتصاديا كبيرا يتمثل في تكلفة العلاج في المستشفى وتكاليف صحية أخرى وفقدان للإنتاج. وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال قدر مؤخرا أن تكلفة الإنفلونزا على الاقتصاد الأمريكي تصل إلى نحو 167 مليار دولار في العام.
وتقدر حالات الإصابة بالإنفلونزا سنويا ب 5 إلى 15% من البشر معظمهم يصابون في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي ونادرا ما يضطر المريض إلى دخول المستشفى ونادرا أيضا ما تحدث حالات وفاة إلا للذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة أو كبار السن. ويقدر عدد الوفيات حول العالم بسبب مرض الإنفلونزا وفق تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2003 ما بين 250 ألفاً إلى 500 ألف شخص كل عام. وعادة ما يحدث هذا لدى كبار السن اكبر من 65 عاماً.
وفيروسات الإنفلونزا المنتشرة حاليا في العالم والتي تسبب الأمراض تنقسم إلى مجموعتين A ويندرج تحت هذه المجموعة نوعان هامان للإنسان الأول (ah1n1 & Ah3n2) حيث الثاني هو حاليا الذي يمكن أن يسبب الوفاة. فيروسات الإنفلونزا تعرف بأن لها عنصرين من البروتين مختلفين أحدهما يعرف بالأجسام المضادة والآخر على سطح الفيروس.
والتكوين الجيني لفيروسات الإنفلونزا تسمح لها بحدوث تغيرات محورية دائمة تعرف باسم مسار الأجسام المضادة وهذه التغيرات تتطلب إعادة صياغة سنوية للقاحات الإنفلونزا.
الإنفلونزا الوبائية
وخلال القرن العشرين غيّر فيروس الإنفلونزا من النوع A من نفسه ثلاث مرات وخاصة في تكوين العنصر البروتيني H مما تسبب في وباء عالمي وفي العديد من حالات الوفيات. وكان اشهر وباء هو المعروف بوباء الإنفلونزا الاسبانية الذي وصل إلى أجزاء كبيرة في العالم وقتل نحو 40 مليون إنسان ما بين 1918 و1919.
ومؤخراً ظهر نوعان من الإنفلونزا الوبائية حدثا ما بين 1957 وهما: الإنفلونزا الآسيوية وعام 1968 وإنفلونزا هونج كونج. وقد تسببت في انتشار كبير وفي حالات وفيات ضخمة. وقد صاحب هذه الأوبئة نتائج حادة وسط الشباب على الرغم من أنها لم تكن بمعدلات مأساوية كما حدثت في الإنفلونزا الاسبانية. ومؤخرا أيضا كان هناك انتشار محدود لنوع من الإنفلونزا الذي ينتقل مباشرة عبر الطيور إلى الإنسان وقد حدث في هونج كونج في عامي 1997 و2003.
الانتقال السهل
ينتقل فيروس الإنفلونزا بسهولة من إنسان إلى آخر عبر الجو من خلال ذرات دقيقة تفرز في الجو عندما يعطس أو يسعل الشخص المصاب. وفيروسات الإنفلونزا تدخل الجسم من خلال الأنف والحلق. وتأخذ ما بين يوم إلى أربعة أيام حتى يظهر على الإنسان المرض. والشخص الذي يعاني من الإنفلونزا يمكن أن ينقل المرض من يوم قبل أن تتطور الأعراض حتى سبعة أيام بعدئذ.
المرض ينتقل بسرعة شديدة وسط الناس خاصة في المناطق المزدحمة. والطقس البارد والجاف يمكنّا الفيروس من أن يعيش لفترة أطول خارج الجسم وكنتيجة لهذا فإن انتشار المرض الموسمي في المناطق المعتدلة المناخ يظهر في الشتاء.
وأمراض الجهاز التنفسي التي تتسبب بها الإنفلونزا من الصعب أن تتحدد وفقا للأمراض التي تتسبب فيها جراثيم أخرى تصيب الجهاز التنفسي على أساس الأعراض وحدها. ولكن على أية حال خلال انتشار الإنفلونزا فإن أغلبية الأشخاص يبحثون عن نصيحة طبية لعدوى الجزء العلوي من الجهاز التنفسي ويجب الحصول على تأكيد المعمل ما بين فترات انتشار الإنفلونزا. واختبارات التشخيص السريعة بالتأكيد أصبحت متوفرة ويمكن أن تستخدم للكشف على فيروسات الإنفلونزا خلال 30 دقيقة.
وعلى الرغم من توفر اختبارات التشخيص السريعة فإن مجموعة النماذج أو العينات المعملية للزرع الفيروسي يظل حاسماً في توفير المعلومات التي تخص انتشار أنواع الإنفلونزا المختلفة وأصولها. وهذا يحتاج إليه للوصول إلى قرار فيما يخص علاج الإنفلونزا وتركيبة اللقاح للعام التالي.
أنواع اللقاحات ضد الإنفلونزا
إن اللقاح هو إجراء أساسي لمنع الإنفلونزا، ويقلل من تأثير انتشار المرض بشكل وبائي، وقد أصبحت متوفرة مؤخراً أنواع مختلفة من لقاحات الإنفلونزا وتستخدم منذ اكثر من 60 عاماً وهي آمنة وفعالة في تجنب كل من النتائج المتوسطة والحادة من الإنفلونزا. ويوصى كبار السن والأشخاص الذين يعتبرون في خطر التعرض للأعراض المرتبطة بالإنفلونزا بسبب ظروفهم الصحية الأساسية بوجوب أن يتلقوا اللقاح. ووسط كبار السن فإن اللقاح يعتقد أنه يقلل من تأثير النتائج المرتبطة بالمرض بنسبة 60 % ومن الوفاة بسبب الإنفلونزا بنسبة 70 إلى 90% وتعتمد فاعلية لقاح الإنفلونزا بشكل أساسي على السن وحالة الجهاز المناعي الذي يتلقى اللقاح ودرجة التشابه بين الفيروسات في اللقاح وتلك التي في دورة المرض.
العلاج والوقاية من المرض:
مضادات الفيروسات
بالنسبة للأغلبية فإن الإنفلونزا هي عدوى في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي التي تستمر لعدة أيام وتتطلب علاجاً للأعراض فقط. وعادة خلال أيام فإن جسم الشخص سوف يقضي على الفيروس. والمضادات الحيوية مثل البنسلين الذي صمم من اجل قتل البكتيريا لا يمكن أن يهاجم الفيروس. ولهذا فإن المضادات الحيوية ليس لها دور في علاج الإنفلونزا لدى الأشخاص الأصحاء وإن كانت تستخدم لعلاج مضاعفات المرض.
ولكن العقاقير المضادة للفيروسات بالنسبة للإنفلونزا هي مساعد إضافي للقاح الإنفلونزا للعلاج والوقاية ضدها. وعلى أية حال فهي ليست بديلاً عن اللقاح. ولعدة سنوات قد توفرت أربعة أنواع من مضادات الفيروسات عملت على منع فيروس الإنفلونزا. وهي تختلف في تأثيرها الدوائي وآثارها الجانبية وطرق استخدامها والأعمار المستهدفة وأيضا تكلفتها.
ولكن عقاقير مضادات الفيروسات المتوفرة هي غالباً عالية الثمن وهي فعالة فقط ضد النوع A وقد ترتبط بأعراض جانبية حادة منها الهذيان ونوبات تشنج تحدث غالباً لدى كبار السن مع الجرعات العالية وعندما يستخدم علاج وقائي للإنفلونزا الوبائية بجرعات قليلة؛ فإن هذه الأعراض الجانبية قلما تحدث بالإضافة إلى ان الفيروس يميل إلى تطوير مقاومته لهذه العقاقير.
الحمى الصفراء:
هي مرض فيروسي يسبب أمراضاً وبائية ضخمة في افريقيا والأمريكتين. ويمكن التعرف اليه من نصوص تاريخية ترجع إلى 400 عام. والعدوى تسبب أنواعاً مختلفة من الأمراض منها التي لها أعراض معتدلة ومنها التي تسبب أمراضاً حادة قد تؤدي الى الموت.
الأصفر هو اسم لشرح مرض اليرقان الذي يؤثر في بعض المرضى. وعلى الرغم من أن اللقاح الفعال متوفر منذ نحو 60 عاما فإن عدد المصابين بالمرض قد تزايد خلال العقدين الماضيين واصبح مرض الحمى الصفراء الآن مرضاً خطيراً.
ويتسبب في المرض فيروس من مجموعة تسمى فيروسات الفلافين، وفي افريقيا هناك نوعان مختلفان في تركيبهما الجيني ويطلق عليهما التوبوتيبس، ومرتبطان بغرب وشرق افريقيا. أيضا أمريكا الجنوبية لديها نوعان من المرض ولكن منذ عام 1974 هناك نوع واحد تم التعرف اليه بأنه يسبب الموت.
والفيروس يظل ساكناً في الجسم خلال فترة الحضانة لمدة ثلاثة إلى ستة أيام. وبعدها تظهر مرحلتان للمرض. وفي حين أن بعض أنواع العدوى ليس لها أعراض إلا أن المرحلة الأولى هي المرحلة الحادة وعادة تتميز بارتفاع درجة الحرارة ووجود ألم في العضلات مع ألم حاد في الظهر وصداع ورجفة وفقدان للشهية وغثيان أو قيء وعادة ارتفاع درجة الحرارة يرتبط بانخفاض في النبض. وبعد ثلاثة إلى أربعة أيام معظم المرضى يتحسنون وتختفي الأعراض.
ولكن 15% من المرضى يدخلون المرحلة الثانية والتي تعرف بالمرحلة السمية خلال 24 ساعة. حيث يعود ارتفاع درجة الحرارة وتتأثر أجهزة مختلفة في الجسم وسرعان ما يعاني المريض من مرض اليرقان أو الصفرة ويشكو من ألم في المعدة مع قيء. ويمكن أن يحدث نزيف من الفم والأنف وأحيانا العين أو المعدة. وبمجرد أن يحدث هذا يظهر الدم في القيء ويتدهور عمل الكليتين ويمكن أن يراوح هذا ما بين ارتفاع معدلات البروتين في البول أو فشل كامل في عمل الكلى من دون إفراز للبول، ونصف الذين يدخلون المرحلة السمية يلقون حتفهم خلال 10 أيام أو 14 يوماً على الأكثر والبقية قد تُشفى من دون حدوث تلف كبير في الأعضاء.
من الصعب تشخيص الحمى الصفراء خاصة خلال المرحلة الأولى حيث يمكن بسهولة أن يتم الخلط بينها وبين الملاريا أو التيفوئيد أو أمراض الكساح والحمى الفيروسية النزيفية أو مرض حمى الضنك المعروفة باسم أبو الركب الذي يتسبب به أحد الفيروسات والتهاب الكبد الفيروسي والتسمم. وهنا يكون التحليل المعملي لازماً لتأكيد الحالة وخاصة تحليل الدم لتشخيص الأجسام المضادة للحمى الصفراء التي تنتج استجابة للعدوى. وهناك أساليب أخرى تستخدم للتعرف الى الفيروس نفسه في عينات الدم أو أنسجة الكبد التي تؤخذ بعد الوفاة. وهذه الاختبارات تتطلب معامل متخصصة وفريق تحليل معملي عالي الخبرة يستخدم معدات ومواد خاصة.
الفيروس موجود بشكل ثابت في مناطق استوائية معينة الآن في افريقيا والأمريكتين. ويمكن أن يتحول الوجود الفيروسي إلى وباء منظم. وحتى بداية القرن العشرين كانت الحمى الصفراء قد انتشرت أيضا في أوروبا وجزر الكاريبي وأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى.
و حاليا هناك 33 دولة يصل تعداد سكانها إلى 508 ملايين نسمة يواجهون خطر التعرض للمرض وهم في افريقيا، أما في الأمريكتين فإن المرض مستوطن في 9 دول في أمريكا الجنوبية وفي عدد من جزر الكاريبي وبوليفيا والبرازيل وكولومبيا والإكوادور وبيرو التي تعتبر من الدول الأعلى تعرضا للخطر.
وهناك نحو 200 ألف حالة تقدر بالحمى الصفراء مع 30 ألف حالة وفاة في العام. وعلى أية حال فإن نسبة ضئيلة من هذه الحالات يتم التبليغ عنها. وعلى الرغم من أن الحمى الصفراء لم يتم الإبلاغ عنها من آسيا فإن هذه المنطقة في خطر بسبب وجود أنواع معينة من الحيوانات والبعوض.
البشر، والقرود هي من الحيوانات الأساسية التي تتعرض للعدوى. الفيروس يحمل من حيوان لآخر من خلال البعوض الذي يمكن أيضا أن يمرر الفيروس من خلال البيض المصاب بالعدوى إلى الحيوان أو الإنسان . والبيض الذي ينتج مقاوم للجفاف، وترقد البيضة ساكنة من خلال الظروف الجافة وتفقس عندما تبدأ المواسم الممطرة، ولهذا فإن البعوض يعتبر مستودعاً للفيروس ويعمل على انتقاله من عام الى آخر.
العلاج:
لا يوجد علاج محدد للمرض وإن كان العلاج الوحيد المتوفر هو المضادات الحيوية، وأيضا الرعاية الصحية المركزة، ويمكن أن تؤدي إلى تحسن نتائج الإصابة بالعدوى للمرضى الذين يصلون إلى حالات حادة ولكنها نادرا ما تتوفر في الدول النامية الفقيرة.
الوقاية:
اللقاح هو أهم إجراء للوقاية من الحمى الصفراء، كما أن السيطرة على انتشار البعوض وتكاثره في بعض المناطق وخاصة النوع المعروف بالبعوض البري يمكن أن يستخدم للوقاية من انتقال الفيروس حتى يؤتي اللقاح بنتائجه.
ولقاح الحمى الصفراء آمن وفعال وتحدث نتائجه خلال أسبوع من التلقيح به وجرعة واحدة من اللقاح توفر حماية إلى عشر سنوات وأحيانا مدى الحياة، وقد منحت مؤخرا اكثر من 300 مليون جرعة حول العالم، كما أن أعراضه الجانبية نادرة وينصح أي إنسان سوف يسافر إلى المناطق التي ينتشر بها الفيروس بالحصول على اللقاح. في حين أن منظمة الصحة العالمية تنصح بحصول الأطفال على اللقاح بشكل روتيني من سن تسعة أشهر في نفس الوقت الذي يتم فيه إعطاء الأطفال لقاح الحصبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:25 am

عودة الأمراض المنقرضة!

مع بداية القرن الحادي والعشرين حذرت منظمة الصحة العالمية من عودة ظهور أمراض منقرضة تقريبا وأكدت أنها ستكون السبب وراء 50% من حالات الوفاة بين الأطفال والبالغين الشباب وأنها ستشكل تهديدا لمستقبل الشعوب ومن بين هذه الأمراض الإيدز والسل والحصبة والملاريا والكوليرا والزحار أو الدزنتاريا والأمراض الحادة الخاصة بالجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي وذكرت منظمة الصحة العالمية

أن هذه الأمراض كانت

السبب وراء 90% من

حالات الوفاة خلال العقد الخير من القرن العشرين، وأنها تظل تشكل تهديدا على البشرية خلال العقدين المقبلين، خاصة مع تمكن البكتيريا والفيروسات المسببة لمعظم هذه الأمراض من تغيرها بحيث يمكنها مقاومة أساليب العلاج الحديثة مثل قدرتها على مقاومة المضادات الحيوية، وقد حذر علماء منظمة الصحة العالمية من أن مثل هذه المقاومة قد تعيد الإنسان إلى عصور ما قبل اكتشاف العلاج الذي يقضي على هذه البكتيريا والجراثيم.



حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تغيرات أنماط المناخ في العالم وارتفاع درجات الحرارة ستؤدي إلى السماح بالبعوض الذي يحمل أمراضاً مثل الملاريا وأمراضاً أخرى استوائية مثل حمى أبو الركب من أن تنتشر في الأجزاء الشمالية من العالم مثلما كانت منتشرة من قبل في أوروبا في العصور الوسطى.

الكوليرا



الكوليرا مرض بكتيري يتسبب به نوع من البكتيريا التي تسمى (فبريا بكتيريا) وهو مرض يصيب الأشخاص بالعدوى في الأمعاء ويسبب الإسهال والقيء وتقلصات الساقين ويتميز بشكله الحاد من خلال بدايته المفاجأة وحالات الإسهال والغثيان والقيء مبكرا في بداية دورة المرض وفي الحالات التي بلا علاج سرعة جفاف الجسم وزيادة حموضة الدم ونقص معدلات السكر في الدم لدى الأطفال والفشل الكلوي وفي الحالات الحادة سرعان ما تحدث الوفاة خلال ساعات.

وقد أكد العلماء انه في كل مرة تحدث كوارث بيئية في العالم مثل الفيضانات والزلازل أو حتى الحروب وينتشر على إثرها وباء الكوليرا حيث يلتقطه الإنسان من خلال تناول الطعام أو الماء الملوث بالبكتيريا حيث انه خلال الكوارث يصعب توفر المياه النقية أو إمدادات الغذاء الآمنة وسرعان ما ينتشر المرض بشكل سريع عندما يستخدم الأشخاص المصابين المياه الملوثة لتنظيف أنفسهم أو خلال التخلص من فضلالتهم.

الكوليرا الآسيوية من 1817الى 1823



كان أول انتشار وبائي شامل للكوليرا في القرن التاسع عشر، وكان الانتشار غير مسبوق في حدته ووصل إلى كل دولة آسيوية تقريبا. وعلى الرغم من أن الحالات الأولى سجلت في احدى المدن شرق الهند عام 1816 إلا أنه يعتقد بأنه نشأ في مدينة بالقرب من كلكتا في أغسطس/آب 1817. وكان أحد الجراحين المدنيين قد ابلغ عن حدوث مرض في الأمعاء لدى مرضاه وجذب الانتباه إلى أن مصدر العدوى كان أرزاً ملوثاً، حيث تلي تناوله نوبات من القيء والإسهال للآلاف من الناس الذين سرعان ما انهارت صحتهم وماتوا ومن بينهم مئات الجنود البريطانيين الذين كانوا يتنقلوا عبر إقليم البنجاب. ثم انتشر الوباء بعد ذلك بسرعة شديدة عبر الهند وفي ديسمبر 1818 وصل إلى سيريلانكا.

وسرعان ما انتشر في دول آسيوية أخرى في تايلاند والفليبين والصين واليابان وجنوب شرق الجزر الرئيسية لقارة آسيا. والقوات البريطانية التي وصلت إلى مسقط عاصمة عمان عام 1821 وجلبت معها الوباء ومن مسقط انتقل إلى الشاطئ الشرقي لإفريقيا إلى زائير وأيضا إلى العراق ثم سوريا وميناء استراخان جنوبي روسيا.

وسرعة تكاثر الوباء وحدته أذهلت الجميع وفيما بعد أصبحت الكوليرا مستوطنة في معظم الدول الآسيوية واستمرت في إحداث الدمار والفوضى في العديد من مناطق روسيا. واللافت للنظر أن مرضاً جديداً ومرعباً هاجم إنجلترا في أكتوبر/تشرين الاول 1831 وسرعان ما انتشر عبر المملكة المتحدة.

وخلال عامين مات الآلاف من المرض الغامض الفتاك حتى أن الشخص كان يمكن أن يكون في صحة جيدة في فجر يوم ويدفن في أول الليل، ولهذا عاش المواطنون في رعب وأغلقوا

أبوابهم ونوافذهم في الليل خوفا من نسيم المساء ولم يكن هناك علاج.

الأعراض بدأت بالقيء والإسهال والحمى التي كانت تجفف الجسم بشكل عنيف. وسرعان ما تحول لون البشرة إلى اللون الرمادي ويبدأ الجلد في التلوي بتقلصات لا إرادية وتغوص العيون في محاجرها.

والمرض كان وباء الكوليرا التشنجية الهندية وكان انتشار المرض بشكل وبائي ضخم عام 1917 في إقليم البنجاب قد جذب انتباه الأطباء الأوروبيين.

وخلال العقود التالية انتشرت الكوليرا بشكل كبير عبر الطرق التجارية وأصبحت أول مرض عالمي حقيقي حيث أصابت البشر من الصين إلى الشرق الأوسط ومن أوروبا إلى الولايات المتحدة.

وانتشر المرض مرة أخرى وهاجم إنجلترا ما بين 1848 إلى 1849 وقتل حوالي 70 ألفاً في إنجلترا ثم كان الانتشار الثالث في بريطانيا عام 1854 وترك اكثر من 30 ألف شخص ميت في مدينة لندن وحدها.

لم يفهم الأطباء وقتها سوى القليل جدا عن المرض الغامض ولكنهم حاولوا وأن كان غالبا بلا جدوى أن يحموا مرضاهم باستخدام أي وسيلة سواء باستخدام مستحضر اللودونوم المشتق من صمغ نبات الخشخاش أو من خلال سحب الدم الملوث.

ولكن العالم البريطاني جون سنو كان أول من استطاع أن يكتشف العلاقة بين وباء الكوليرا وشرب المياه الملوثة عام 1854 وفيما بعد تمكن العالم الألماني روبرت كوخ من التعرف الى البكتيريا المسببة للمرض. ومع هذا فقد استمر تفشي الوباء، حيث ظهر مرة أخرى في عام 1911 في الولايات المتحدة وأدى إلى عدد كبير من حالات الوفاة، وقد عاود المرض الظهور بشكل حاد خلال النصف الأول من القرن العشرين وخاصة في آسيا وظهر كوباء حاد في مصر عام 1947. وما بين عامي 1991 و1995 أدى المرض إلى وفاة اكثر من 11 ألف إنسان وإصابة اكثر من مليون آخرين بالمرض في النصف الشمالي فقط من الكرة الأرضية. وفي عام 1994 تفشى الوباء بين لاجئي رواندا، وأدى إلى وفاة 12 ألف إنسان وإصابة 70 ألفاً خلال شهر واحد وخلال التسعينات تفشى أيضا في عدد من دول أمريكا اللاتينية وانتشر من خلال سفر المرضى عبر العالم. وعادة فإن السبب في الوفاة من الكوليرا ينشأ من الجفاف الذي يصيب الإنسان من خلال التعرض لهذه البكتيريا وعندما يترك بلا علاج فإن معدلات الوفاة تتزايد أما العلاج فإنه يعتمد على نظام ترطيب مكثف لجسم المريض حيث يمنح عادة السوائل عن طريق الوريد وتستمر التغذية حتى تنتهي حالات الإسهال. وعلى الرغم من أن الكوليرا مرض قاتل إلا أن أسلوب الوقاية وعلاجه بسيط، حيث يعتمد بشكل أساسي على استخدام المياه النظيفة أو المضاف إليها مادة الكلور أو اليود، وعدم تناول الطعام الني خاصة السمك الني والمحار وأيضا الخضراوات وغلي الحليب وتعقيم منتجات الألبان و الحصول على تطعيم ضد المرض خاصة عند السفر إلى المناطق التي تعرف بأنها تحتوي على البكتريا المسببة له واللقاح عبارة عن جرعة تؤخذ مرة واحدة في الحياة أو جرعات تؤخذ للوقاية لمدة ثلاثة إلى ستة اشهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:26 am

عودة الأمراض المنقرضة!

مع بداية القرن الحادي والعشرين حذرت منظمة الصحة العالمية من عودة ظهور أمراض منقرضة تقريبا وأكدت أنها ستكون السبب وراء 50% من حالات الوفاة بين الأطفال والبالغين الشباب وأنها ستشكل تهديدا لمستقبل الشعوب ومن بين هذه الأمراض الإيدز والسل والحصبة والملاريا والكوليرا والزحار أو الدزنتاريا والأمراض الحادة الخاصة بالجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي وذكرت منظمة الصحة العالمية

أن هذه الأمراض كانت

السبب وراء 90% من

حالات الوفاة خلال العقد الخير من القرن العشرين، وأنها تظل تشكل تهديدا على البشرية خلال العقدين المقبلين، خاصة مع تمكن البكتيريا والفيروسات المسببة لمعظم هذه الأمراض من تغيرها بحيث يمكنها مقاومة أساليب العلاج الحديثة مثل قدرتها على مقاومة المضادات الحيوية، وقد حذر علماء منظمة الصحة العالمية من أن مثل هذه المقاومة قد تعيد الإنسان إلى عصور ما قبل اكتشاف العلاج الذي يقضي على هذه البكتيريا والجراثيم.



حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تغيرات أنماط المناخ في العالم وارتفاع درجات الحرارة ستؤدي إلى السماح بالبعوض الذي يحمل أمراضاً مثل الملاريا وأمراضاً أخرى استوائية مثل حمى أبو الركب من أن تنتشر في الأجزاء الشمالية من العالم مثلما كانت منتشرة من قبل في أوروبا في العصور الوسطى.

الكوليرا



الكوليرا مرض بكتيري يتسبب به نوع من البكتيريا التي تسمى (فبريا بكتيريا) وهو مرض يصيب الأشخاص بالعدوى في الأمعاء ويسبب الإسهال والقيء وتقلصات الساقين ويتميز بشكله الحاد من خلال بدايته المفاجأة وحالات الإسهال والغثيان والقيء مبكرا في بداية دورة المرض وفي الحالات التي بلا علاج سرعة جفاف الجسم وزيادة حموضة الدم ونقص معدلات السكر في الدم لدى الأطفال والفشل الكلوي وفي الحالات الحادة سرعان ما تحدث الوفاة خلال ساعات.

وقد أكد العلماء انه في كل مرة تحدث كوارث بيئية في العالم مثل الفيضانات والزلازل أو حتى الحروب وينتشر على إثرها وباء الكوليرا حيث يلتقطه الإنسان من خلال تناول الطعام أو الماء الملوث بالبكتيريا حيث انه خلال الكوارث يصعب توفر المياه النقية أو إمدادات الغذاء الآمنة وسرعان ما ينتشر المرض بشكل سريع عندما يستخدم الأشخاص المصابين المياه الملوثة لتنظيف أنفسهم أو خلال التخلص من فضلالتهم.

الكوليرا الآسيوية من 1817الى 1823



كان أول انتشار وبائي شامل للكوليرا في القرن التاسع عشر، وكان الانتشار غير مسبوق في حدته ووصل إلى كل دولة آسيوية تقريبا. وعلى الرغم من أن الحالات الأولى سجلت في احدى المدن شرق الهند عام 1816 إلا أنه يعتقد بأنه نشأ في مدينة بالقرب من كلكتا في أغسطس/آب 1817. وكان أحد الجراحين المدنيين قد ابلغ عن حدوث مرض في الأمعاء لدى مرضاه وجذب الانتباه إلى أن مصدر العدوى كان أرزاً ملوثاً، حيث تلي تناوله نوبات من القيء والإسهال للآلاف من الناس الذين سرعان ما انهارت صحتهم وماتوا ومن بينهم مئات الجنود البريطانيين الذين كانوا يتنقلوا عبر إقليم البنجاب. ثم انتشر الوباء بعد ذلك بسرعة شديدة عبر الهند وفي ديسمبر 1818 وصل إلى سيريلانكا.

وسرعان ما انتشر في دول آسيوية أخرى في تايلاند والفليبين والصين واليابان وجنوب شرق الجزر الرئيسية لقارة آسيا. والقوات البريطانية التي وصلت إلى مسقط عاصمة عمان عام 1821 وجلبت معها الوباء ومن مسقط انتقل إلى الشاطئ الشرقي لإفريقيا إلى زائير وأيضا إلى العراق ثم سوريا وميناء استراخان جنوبي روسيا.

وسرعة تكاثر الوباء وحدته أذهلت الجميع وفيما بعد أصبحت الكوليرا مستوطنة في معظم الدول الآسيوية واستمرت في إحداث الدمار والفوضى في العديد من مناطق روسيا. واللافت للنظر أن مرضاً جديداً ومرعباً هاجم إنجلترا في أكتوبر/تشرين الاول 1831 وسرعان ما انتشر عبر المملكة المتحدة.

وخلال عامين مات الآلاف من المرض الغامض الفتاك حتى أن الشخص كان يمكن أن يكون في صحة جيدة في فجر يوم ويدفن في أول الليل، ولهذا عاش المواطنون في رعب وأغلقوا

أبوابهم ونوافذهم في الليل خوفا من نسيم المساء ولم يكن هناك علاج.

الأعراض بدأت بالقيء والإسهال والحمى التي كانت تجفف الجسم بشكل عنيف. وسرعان ما تحول لون البشرة إلى اللون الرمادي ويبدأ الجلد في التلوي بتقلصات لا إرادية وتغوص العيون في محاجرها.

والمرض كان وباء الكوليرا التشنجية الهندية وكان انتشار المرض بشكل وبائي ضخم عام 1917 في إقليم البنجاب قد جذب انتباه الأطباء الأوروبيين.

وخلال العقود التالية انتشرت الكوليرا بشكل كبير عبر الطرق التجارية وأصبحت أول مرض عالمي حقيقي حيث أصابت البشر من الصين إلى الشرق الأوسط ومن أوروبا إلى الولايات المتحدة.

وانتشر المرض مرة أخرى وهاجم إنجلترا ما بين 1848 إلى 1849 وقتل حوالي 70 ألفاً في إنجلترا ثم كان الانتشار الثالث في بريطانيا عام 1854 وترك اكثر من 30 ألف شخص ميت في مدينة لندن وحدها.

لم يفهم الأطباء وقتها سوى القليل جدا عن المرض الغامض ولكنهم حاولوا وأن كان غالبا بلا جدوى أن يحموا مرضاهم باستخدام أي وسيلة سواء باستخدام مستحضر اللودونوم المشتق من صمغ نبات الخشخاش أو من خلال سحب الدم الملوث.

ولكن العالم البريطاني جون سنو كان أول من استطاع أن يكتشف العلاقة بين وباء الكوليرا وشرب المياه الملوثة عام 1854 وفيما بعد تمكن العالم الألماني روبرت كوخ من التعرف الى البكتيريا المسببة للمرض. ومع هذا فقد استمر تفشي الوباء، حيث ظهر مرة أخرى في عام 1911 في الولايات المتحدة وأدى إلى عدد كبير من حالات الوفاة، وقد عاود المرض الظهور بشكل حاد خلال النصف الأول من القرن العشرين وخاصة في آسيا وظهر كوباء حاد في مصر عام 1947. وما بين عامي 1991 و1995 أدى المرض إلى وفاة اكثر من 11 ألف إنسان وإصابة اكثر من مليون آخرين بالمرض في النصف الشمالي فقط من الكرة الأرضية. وفي عام 1994 تفشى الوباء بين لاجئي رواندا، وأدى إلى وفاة 12 ألف إنسان وإصابة 70 ألفاً خلال شهر واحد وخلال التسعينات تفشى أيضا في عدد من دول أمريكا اللاتينية وانتشر من خلال سفر المرضى عبر العالم. وعادة فإن السبب في الوفاة من الكوليرا ينشأ من الجفاف الذي يصيب الإنسان من خلال التعرض لهذه البكتيريا وعندما يترك بلا علاج فإن معدلات الوفاة تتزايد أما العلاج فإنه يعتمد على نظام ترطيب مكثف لجسم المريض حيث يمنح عادة السوائل عن طريق الوريد وتستمر التغذية حتى تنتهي حالات الإسهال. وعلى الرغم من أن الكوليرا مرض قاتل إلا أن أسلوب الوقاية وعلاجه بسيط، حيث يعتمد بشكل أساسي على استخدام المياه النظيفة أو المضاف إليها مادة الكلور أو اليود، وعدم تناول الطعام الني خاصة السمك الني والمحار وأيضا الخضراوات وغلي الحليب وتعقيم منتجات الألبان و الحصول على تطعيم ضد المرض خاصة عند السفر إلى المناطق التي تعرف بأنها تحتوي على البكتريا المسببة له واللقاح عبارة عن جرعة تؤخذ مرة واحدة في الحياة أو جرعات تؤخذ للوقاية لمدة ثلاثة إلى ستة اشهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:27 am

الملاريا



هي كلمة إيطالية تعني الجو الملوث وكانت تسمى بالإنجليزية حمى المستنقعات وهو مرض معد يصاب به حوالي 500 مليون إنسان ويتسبب في وفاة 2 مليون آخرين سنويا وخاصة في المناطق الاستوائية وما دون الصحراء الإفريقية وكانت الجرثومة المسببة للمرض وهي أحادية الخلية قد اكتشفها طبيب في الجيش الفرنسي هو تشارلز لويس لافيران ومنح على هذا لاكتشاف جائزة نوبل في الطب عام 1907.

و المرض لا يصيب الإنسان فقط ولكنه أيضا يصيب الحيوانات الثديية مثل الوطواط والقوارض والطيور وبعض الزواحف.

وأعراض الإصابة بالمرض تتراوح ما بين الحمى والرجفة وآلام المفاصل والقيء والتشنجات، وقد يصاحب هذه الأعراض شعور بوخز في الجلد، ومن مضاعفات المرض الدخول في غيبوبة والوفاة إذا لم يتم علاجه والأطفال اكثر عرضة للإصابة به.

والبعوض هو الحامل الرئيسي للجرثومة التي تسبب المرض خاصة أنثى بعوضة الملاريا التي تحمل الجرثومة في الغدد اللعابية لها، وعندما تلدغ إنساناً خاصة خلال الليل تدخل الجرثومة الجسم وتنتقل إلى الكبد حيث تتكاثر في خلايا الكبد وبعدها تنتقل إلى خلايا الدم الحمراء وتتكاثر مرة أخرى وتعمل على تحطيم خلايا الدم الحمراء.

والطفيليات محمية من أن يهاجمها الجهاز المناعي في جسم الإنسان لأنها تبقى داخل الكبد وخلايا الدم الحمراء، ولكن على أية حال فإن خلايا الدم الحمراء المصابة تقتل في الطحال ولكن الطفيليات تحاول أن تتجنب الموت من خلال إنتاج نوع من البروتينيات التي تصيب خلايا الدم الحمراء، وتظهر نفسها على سطح هذه الخلايا، مما يتسبب في أن خلايا الدم الحمراء تثبت نفسها على جدران الأوعية الدموية. وهذه البروتينيات السطحية كثيرة التغير ولا يمكنها أن تعمل كهدف يمكن الاعتماد عليه بالنسبة للجهاز المناعي. وعملية التصاق خلايا الدم الحمراء تسمى جرثومة الملاريا وهي العنصر الأساسي في مضاعفات ارتفاع حدة النزيف التي يتميز بها مرض الملاريا. وعندما تقوم البعوضة بلدغ الإنسان المصاب فإنها تحمل خلية الجرثومة إلى الدم حيث يحدث عملية تخصيب في القناة الهضمية للبعوضة وتتطور جرثومة أخرى وتنتقل إلى الغدة اللعابية للبعوضة وتكمل دورتها السابقة. وعادة فإن النساء الحوامل يكن عرضة اكثر لجذب هذا النوع من البعوض وعندما تصاب المرأة الحامل بالمرض فإنها تنقل المرض إلى الجنين مما يسبب في وفاة الأطفال حديثي الولادة.

وعندما يتم تشخيص المرض في مرحلة مبكرة يمكن علاجه ولكن عادة فإن الوقاية خير من العلاج.

منذ القرن السابع عشر ظهر دواء الكينا وهو دواء ضد الملاريا وظل حتى اليوم تقريبا افضل عقار لعلاج المرض وكان العقار قد تطور خلال القرن العشرين مما قلل من الاعتماد على الكينا ويمكن استخدام هذه العقاقير الجديدة المضادة للملاريا كأسلوب وقائي ويفضل أن يتناولها الذين يسافرون إلى المناطق الموبوءة خاصة المناطق الاستوائية.

وقد ظهرت أخيرا أشكال جديدة من جرثومة الملاريا تستطيع أن تقاوم عقار الكلوروكوين الذي كان يستخدم كأفضل علاج للملاريا في العديد من الدول مما أدى إلى وجود صعوبة في علاج المرض خاصة في وسط إفريقيا حيث الأنواع الجديدة من جرثومة الملاريا سريعة التكاثر وفتاكة ولكن اليوم ينصح باستخدام عقار جديد يسمى لاريام للوقاية من المرض وأن كان يسبب مشاكل نفسية لدى البعض. أيضا هناك مضاد حيوي يسمى دوكسيكلين ضد الملاريا الجديدة ولكن استخدامه اقل شيوعا حيث يجب تناوله يوميا.

وبالإضافة إلى العقاقير المضادة للملاريا فإن القضاء على البعوض يقلل عادة من فرص انتشار الملاريا في المناطق الأكثر عرضة لانتشار المرض بها.

وحاليا يجري العلماء تجارب على لقاح ضد الملاريا وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي قامت مجموعة من العلماء في معامل تصنيع أدوية جلاكسو سميث كلاين بإعلان انهم قد نجحوا إلى حد ما في إيجاد لقاح يمكن أن يقلل من مخاطر التعرض للمرض بنسبة 30% والقضاء على حدة أعراضه بنسبة 50% ولكن ما زالت الأبحاث تجري على هذا اللقاح الذي يعتقد انه سوف يطرح في حوالي عام 2010. وفي يناير/كانون الثاني من عام 2005 أعلن علماء في جامعة ادنبرج عن اكتشاف مضاد للبكتريا يمكن أن يحمي ضد المرض.

ولكن حتى الآن تظل افضل وسيلة للوقاية من المرض هي القضاء على البعوض وقد أثبتت هذه الطريقة فاعليتها في بعض الدول مثل الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، حيث تم تجفيف المستنقعات التي توفر افضل بيئة لتكاثر البعوض، كما ظهر هناك تكنيك جديد لتعقيم الحشرات يتم من خلاله السيطرة على البعوض الذي يحمل جرثومة الملاريا.

ولكن حيث أن المرض ينتشر اكثر في المناطق الريفية الفقيرة في إفريقيا التي تفتقد إلى الرعاية الصحية فإن افضل وسيلة هي محاولة وضع شبكات لصيد البعوض، وقد تم القضاء على الملاريا في الأجزاء الشمالية من الولايات المتحدة في بداية القرن العشرين باستخدام مبيد الحشرات المعروف باسم ال Ddt خلال الخمسينات، مما أدى إلى القضاء على الجرثومة وأيضا يعتبر رش جدران داخلية من ال Ddt أسلوباً آخر فعالاً، ولكن المشكلة تكمن في أن هذا المبيد الحشري يشكل تهديدا على صحة الإنسان، ولهذا فقد تم السماح باستخدام كميات ضئيلة منه وفق معاهدة ستوكهولم حول القضاء على الملوثات العضوية والتي تحرم استخدام الddt على نطاق وساع في الحقول الزراعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:28 am

“السكر”.. وحش المضاعفات!عرف مرض السكر لأول مرة في التاريخ عام 1552 قبل الميلاد حيث ذكر في برديات الأسرة الثالثة في مصر القديمة من قبل الطبيب المصري “هيساي رع” حيث ذكر أن أحد أعراض المرض تكرار التبول.

وفي القرن الأول الميلادي وصف المرض بأنه يذيب لحم الإنسان ويعرض أطرافه للهزال ويتميز بكثرة التبول أما في عام 164 ميلادية فقد اخطأ الطبيب الإغريقي جاليت عندما شخص المرض بأنه اعتلال في وظائف الكلى وحتى فى القرن الحادي عشر ارتبط تشخيص السكر بوجود رائحة سكرية في البول. ولكن في القرن السادس عشر تمكن العلماء من التعرف على المرض باعتباره مرضاً خطيراً وشائعاً، ولكن لم يتم التمكن من فحصه أو اختباره بشكل كيميائي إلا في بداية القرن التاسع وذلك بقياس وجود السكر في البول.



في نهاية العقد الخامس من القرن التاسع عشرة نصح الطبيب الفرنسي بريوريه مرضاه الذين يعانون من السكر أن يتناولوا كميات كبيرة منه كعلاج وبعده أدرك الطبيب الفرنسي بوشارتيه اختفاء الجلوكوز لدى مرضاه الذين يعانون من السكر خلال توزيع الطعام في باريس عندما كانت تحت الحصار الألماني خلال الحرب الفرانكو- بورسية مما أعطاه فكرة أن يخصص نظاماً غذائياً معيناً لهؤلاء المرضى.

وفي نهاية القرن التاسع عشر درس العالم الفرنسي كلود برنار وظيفة البنكرياس والتحول الغذائي لمادة الجليكولجين في الكبد. في حين قام الباحث التشيكي بافلوف باكتشاف وجود صلة ما بين الجهاز العصبي وإفراز المعدة مما قدم مساهمة هامة في معرفة وظائف الأعضاء للجهاز الهضمي. وبعده بفترة قام العالم الإيطالي المتخصص في مرض السكر كاتوني بعزل مرضاه في غرف مغلقة لإجبارهم على اتباع النظام الغذائي الذي وضعه لهم.

وفي عام 1908 قام العالم الألماني جورج زولزير بتطوير أول مستخلص من البنكرياس يمكن حقنه ليوقف إفراز الجلوكوز ولكن كانت له آثار جانبية خطيرة. وفي صيف عام 1921 اكتشف الأنسولين وجرب للمرة الأولى على كلب وكانت تجربة ناجحة، وفي 30 مايو/أيار عام 1922 قامت شركة ليلي للأدوية وجامعة تورنتو الكندية بالتعاون على إنتاج كميات ضخمة من الأنسولين في أمريكا الشمالية.

وفي عام 1944 تم إيجاد إبرة حقن قياسية لمادة الأنسولين مما سهل استخدامهما من قبل مرضى السكر. وفي عام 1959 تم التعرف على نوعين من مرض السكر: الأول يعتمد على إعطاء الأنسولين والثاني لا يعتمد على الأنسولين.

ولكن اليوم تتزايد أعداد المرضى الذين يعانون من السكر حول العالم ويحتاج علاجه إلى مبالغ كبيرة للرعاية الصحية ومن دون وجود وقاية مبدئية فإن المرض سوف ينتشر وبشكل أسوأ حيث من المتوقع أن يصبح واحدا من اكثر الأمراض فتكا وقتلا للإنسان خلال ال25 عاما القادمة.

واليوم يعتبر السكر مرضاً وبائياً حيث يقدر عدد الذين كانوا يعانون من المرض عام 1985 بثلاثين مليون شخص، وفي عام 1995 وصل هذا العدد إلى 135 مليوناً.

وفي آخر تقديرات منظمة الصحة العالمية عام 2000 وصل إلى 177 مليوناً. وسوف يزداد إلى 300 مليون مع حلول عام 2025. ومعدلات الوفاة بسبب المرض كانت في وقت سابق قد قدرت بأكثر من 800 ألف. ولكن عرف أن عدد الوفيات المرتبطة بالسكر بخس تقديرها.

ولكن تفترض منظمة الصحة العالمية أن هناك 4 ملايين حالة وفاة كل عام مرتبطة بوجود الاعتلال المرضي. وهذا نحو 9% من الإجمالي العالمي، ويعتبر علاج السكر من الأنواع المكلفة بسبب طبيعته المزمنة وحدته وأعراضه والأساليب التي تتطلب السيطرة عليه فقد أظهرت بعض الدراسات أن الأسرة الهندية التي تعاني من دخل قليل ولديها مريض بالسكر يحتاج إلى 25% من دخل الأسرة، أما بالنسبة إلى الأسر في الولايات المتحدة فإن وجود طفل يعاني من السكر يمتص حوالي 10% من دخل الأسرة.

الوقاية من المرض



تعمل الوقاية الأساسية على تأخير ظهور المرض على المدى البعيد، وقد ظهرت نماذج من هذا الشكل في الصين، حيث حدثت تعديلات للنظم الغذائية وزيادة النشاط البدني وإنقاص الوزن وقد استطاع هذا البرنامج أن يؤتي بنتائج كبيرة بشرط تطبيقه لمدة ست سنوات وارتبط بحملة توعية قومية ضد مخاطر المرض وسبل الوقاية منه، خاصة التخلص من السمنة.

أما الوقاية الثانوية فإنها تتضمن الكشف المبكر عن المرض وتناول العلاج المناسب في الوقت المناسب، كما يتضمن علاج ارتفاع ضغط الدم والسيطرة على معدلات الجلوكوز فيه مما يقلل من مخاطر تطورات سلبية ويبطىء تقدم جميع أنواع مرض السكر.

ويعتبر مرض السكري مزمناً ومسبباته عوامل وراثية أو يتم اكتسابه من خلال نقص إنتاج مادة الأنسولين من البنكرياس أو حدث خلل فى انتاجها ومن نتائج هذا النقص زيادة تركيز الجلوكوز في الدم التي في المقابل تدمر العديد من أجهزة الجسم وخاصة الأوعية الدموية والأعصاب.

وهناك نوعان أساسيان من السكري: الأول ويعرف بأنه يعتمد على الأنسولين حيث يفشل البنكرياس في إنتاج هرمون الأنسولين وهو ضروري لبقاء الإنسان، وهذا النوع من المرض عادة يظهر لدى الأطفال والمراهقين ولكن غالبا لا يتم التعرف عليه في مراحل متأخرة من العمر.

أما الثاني لا يعتمد على الأنسولين فإنه ينتج من عدم قدرة الجسم على الاستجابة بشكل مناسب لإفراز الأنسولين من البنكرياس وهو الأكثر شيوعا ويمثل 90 % من جميع حالات السكر في العالم ويحدث غالبا لدى البالغين ولكن أيضا يمكن أن يصاب به المراهقون.

وهناك علامات وراثية قد تم التعرف عليها بأنها ترفع من مخاطر تطور النوع الأول من السكري. في حين أن النوع الثاني يعتبر وراثياً إلى حد كبير، ومؤخرا تم التعرف على أنواع من الجينات الوراثية التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني لدى البعض. وكلا النوعين أمراض معقدة تتسبب في تغيرات في نوع أو اكثر من الجينات الوراثية بالإضافة إلى العوامل البيئية.

أما الإصابة بالسكري أثناء الحمل فإنه يؤدي إلى العديد من النتائج السلبية منها تشوهات لدى الجنين وزيادة وزنه عند الولادة وخطر الوفاة. والسيطرة على عمليات الايض أو التحول الغذائي الصارمة قد تقلل من هذه المخاطر.

أعراض السكر



يمكن أن تكون واضحة أو خامدة أو أحيانا قد لا تظهر، وفي النوع الأول من السكري تكون الأعراض هي الكلاسيكية مثل زيادة إفراز البول والشعور بالعطش وفقدان الوزن والشعور بالإرهاق. وهذه الأعراض اقل ظهورا في النوع الثاني من السكري حيث يمكن ألا تظهر أعراض مبكرة ويتم اكتشاف المرض بعد عدة سنوات من الإصابة به.

وأفضل أنواع العلاج لمرض السكري غير الدوائية هي اتباع نظام غذائي سليم وممارسة الرياضة في حين أن 40% ممن يعانون من السكري يحتاجون إلى أدوية عن طريق الفم من اجل التحكم في جلوكوز الدم و40% يحتاجون إلى حقن الأنسولين. وهو الهرمون الذي تمكن كل من فريديرك بانتينج وتشارلز بيتس من عزله عام 1921 في كندا وقد احدث وقتها ثورة في عالم علاج المرض والوقاية من مضاعفاته.

وعادة فإن الذين يعانون من النوع الأول من السكر يعتمدون كلياً على الأنسولين، ويحتاجون إلى جرعات يومية من حقنه غير أن الغالبية من مرضى السكري مصابون بالنوع الثاني وعلى الرغم من انهم لا يحتاجون إلى الأنسولين يوميا للنجاة إلا أن ثلث المرضى يحتاجون إلى الأنسولين لتقليل معدلات الجلوكوز في الدم.

مضاعفات المرض



من مضاعفات المرض الإصابة بالعمى وعدم القدرة على الرؤية، وعادة يرتبط المرض بتلف في الأوعية الدموية الدقيقة في شبكة العين ولكن الأبحاث الأخيرة اظهرت امكانية تقليل هذا العرض إلى 20% فقط من خلال الكشف المبكر عن المرض وفحص شبكية العين مع محاولة التدخل بالعلاج بالليزر، أو من خلال الجراحة.

كما ان السكري هو من بين أهم الأسباب في الإصابة بالفشل الكلوي ولكنه مرتبط بمدى حدة المرض ولكن مؤخرا أصبح هناك تقدم في التحكم في معدلات الجلوكوز العالية في الدم والتحكم في ارتفاع ضغط الدم والتدخل بالعلاج في المراحل المبكرة من الفشل الكلوي والاعتماد على نظام غذائي بروتيني.

والإصابة بأمراض القلب من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري التي قد تتسبب في 50% من حالات الوفاة بين المصابين بالسكري خاصة في الدول الصناعية ولكن السبب في التعرض لهذه المخاطر التدخين وارتفاع ضغط الدم وزيادة معدلات الكوليسترول والسمنة. وعلاج هذه الأعراض يمكن أن يمنع الإصابة بأمراض القلب المرتبطة بالسكري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 10:31 am

الإيدز



“الإيدز” أو “سيدا” هو مرض نقص المناعة. يصيب الإنسان ويعمل على التدمير التدريجي للمناعة الطبيعية في جسم الإنسان. ويجمع الأطباء والباحثون على أن المسبب لمرض الإيدز هو فيروس ال Hiv، وقد تم تشخيص مرض الإيدز للمرة الأولى في ثمانينات القرن العشرين بين عدد من النجوم ومتعاطي المخدرات الذين يتشاركون في الحقن غير المعقمة أثناء تعاطيهم المخدرات. وفي تسعينات القرن العشرين أصبح مرض الإيدز وباءً عالميا غالبا ما يصاب به الشواذ من الجنسين إلا أن الرجال والنساء والأطفال يصابون أيضا بالمرض من خلال انتقال العدوى دون أن يكونوا قد تعرضوا لأية ممارسات جنسية غير طبيعية.

ويعتبر مرض الايدز من الامراض القاتلة التي لم يوجد لها حتى الآن علاج شاف وعادة ما يموت المصاب بالمرض خلال سنوات عدة من تاريخ تشخيصه وفي الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تمكن العلماء من الوصول الى انواع من العقاقير التي يمكن ان تطيل عمر المصاب بالمرض إلى نحو عشرين عاما.

وتعود البداية الرسمية لمرض الإيدز إلى 5 يونيو/حزيران 1981 عندما قام المركز الأمريكي للتحكم بالأوبئة بنشر بيان صحافي يصف 5 حالات مرضية غريبة. وفي الشهر التالي تم إشعار المركز الطبي بحالة سرطان جلد غريبة لأحد المرضى.

وقد كانت الحالات المرضية التي تم الإبلاغ عنها غير معروفة للأطباء ولكن اللافت للنظر أنها ارتبطت برجال شواذ وتميزت بنقص شديد في عدد كريات الدم البيضاء وسرعان ما توفي المصابون خلال اشهر قليلة من ظهور الأعراض لديهم وتصادف خلال تلك الفترة ظهور مرض غريب ارتبط أيضا بالشواذ من الرجال أطلق عليه العلماء وقتها اسم Grid وهو اختصار لانعدام المناعة المكتسبة لدى الشواذ وظهر بشكل واضح لدى مهاجرين إلى الولايات المتحدة قادمين من هاييتي وأيضا لدى نساء سحاقيات ولدى متعاطين للمخدرات، وفي عام 1982 تغير الاسم إلى الإيدز لتصبح تلك هي التسمية الرسمية لمرض نقص المناعة المكتسبة.

الأعراض



تنتقل العدوى عن طريق سوائل الجسم مثل الدم والسائل المنوي والإفرازات المهبلية. ويهاجم فيروس الإيدز كريات الدم البيضاء ويعمل على تقليص عددها في الجسم. مع العلم أن كريات الدم البيضاء مسؤولة عن مقاومة الالتهابات وتسرطن خلايا الجسم وانخفاض نسبتها في الدم يؤدي إلى جعل الإنسان عرضة إلى الإصابة بجميع أنواع الالتهابات والسرطانات التي يمكن للجسم الذي ينتج كريات دم بيضاء بمعدلات طبيعية أن يقاومها. وفيروس الhiv مرتبط بمرض يصاب به القرود وهو مرض شبيه بالإيدز مما جعل العلماء يعتقدون أن الفيروس انتقل من القرود المصابة بهذا الفيروس للإنسان مع بداية القرن العشرين حيث جاء من أفريقيا الغربية ويعتقد العلماء أن أول انتقال للفيروس لدى الإنسان كان عام 1959 أصيب به بحار إنجليزي كان في الكونغو وكانت الحالة التالية في عام 1969 حيث أشارت تحاليل الدم إلى إصابة رجل أمريكي بالفيروس وسرعان ما توفي بسبب المرض تلتها الحالة الثالثة عام 1976 وأصيب بها بحار نرويجي.

وأكبر وسيلة لانتشار المرض حتى الآن تتم من خلال إقامة علاقة جنسية بين الشخص المريض وشخص آخر سليم حتى لو كانت علاقة غير مثلية حيث يمكن أن ينقل الزوج المريض الفيروس إلى زوجته والذي يكون عادة انتقل له من خلال ممارسة علاقات غير شرعية مع نساء مصابات بالمرض، وبهذا يمكن أن تنقل تلك الزوجة المسكينة المرض إلى الجنين في حالة الحمل دون أن تدري وأيضا ينتقل الفيروس من خلال نقل دم المريض إلى شخص سليم.

وحتى اليوم لا يوجد علاج شاف لهذا المرض القاتل وإن كان العلماء قد تمكنوا من تطوير أنواع من العقاقير التي يمكن فقط أن تؤدي إلى إطالة عمر المصاب وتقليل آثار فقدان جسمه للمناعة الطبيعية المكتسبة ولكن تظل أفضل وسيلة للوقاية من المرض عدم ممارسة العلاقات الجنسية غير السوية وعدم تعاطي المخدرات حيث يسهل انتقال الفيروس من حقنة ملوثة استخدمها شخص مصاب إلى الشخص التالي، وأيضا من خلال التأكد من سلامة عملية نقل الدم وسلامة الدم نفسه الذي سينقل للمريض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 11:11 am

السمنة.. الموت بالأكل اللذيذ!

في 16 يوليو/تموز 2004 اعتبرت الولايات المتحدة أن السمنة مرض قاتل ووبائي لأن الأمراض الأخرى التي تسببها تعرض حياة الإنسان للخطر وبأعداد كبيرة.

السمنة علمياً مفهوم يعاد تعريفه باستمرار وأحدث وسائل تقديره في البشر، من خلال ما يعرف بمؤشر كتلة الجسم أو ال Mbi حيث يتم حساب وزن الإنسان بالكيلوجرام ويقسم على طوله بالمتر مضروباً في طوله بالمتر مرة أخرى فإذا كان وزن الشخص 100 كيلو جرام وطوله 76.1 متر، إذاً فإن مؤشر كتلة الجسم سيكون 100 كيلوجرام.

فإذا كانت النتيجة اكثر من 25 كيلو متراً، إذاً فهو يعاني من زيادة الوزن وإذا كانت اكثر من 30 فهو يعاني من السمنة أما إذا كان اكثر من 40 فهو في حالة ملحة للعلاج وإنقاص الوزن. في حين أن المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان يعتبر أن النتائج ما بين 5.18 و25 هي المعدلات المثالية للشخص صحيح البدن وإن كانت معاهد ومؤسسات علمية أخرى تعتبر الشخص الذي تكون نتيجة مؤشر كتلة جسمه اقل من 20 فإن وزنه اقل من المعدل الصحي.

كانت معادلة مؤشر الكتلة قد وضعت في القرن التاسع عشر على يد عالم الإحصاء البلجيكي ادولف كويتليت. ومنذ ذلك الوقت تستخدم تلك المعادلة في حساب الوزن المثالي للإنسان وإن كانت أحيانا تتراوح النتائج من بلد لآخر، ولكن منظمة الصحة العالمية تعتبر أن من تكون نتيجته اكثر من 27 فهو ممن يعانون من السمنة.

و لكن على أية حال فإن مؤشر كتلة الجسم لا يقدم تشخيصاً كاملاً لمشكلة السمنة حيث إنه يتجاهل توزيع الدهون في الجسم وحساب وزن العظام والعضلات في الحساب الكلي، وبهذا فإن شخصاً رياضياً قوياً يمكن أن يعد بديناً وفق تقدير مؤشر كتلة الجسم بسبب زيادة وزن عضلاته، ولهذا فإن عدداً كبيراً من العلماء لا يأخذون بشكل نهائي بنتيجة المعادلة حيث إنها لا تساهم في تشخيص الحالة باعتبارها مرضية. ولكن في جميع الأحوال يمكن بسهولة تمييز الشخص البدين من خلال العين المجردة ومعرفة نوع السمنة التي تشكل تهديد لحياة الإنسان وعادة ما يلجأ الطبيب الى معرفة نسبة الدهون في الجسم من خلال اختبار الجلد حيث يعمد الطبيب إلى مسك الجلد بشكل معين ودقيق لقياس مدى سمك طبقة الدهون تحت الجلد.

أسباب السمنة:



عادة تحدث السمنة من عدة عوامل منها: العامل الوراثي وتناول أطعمة غنية بالدهون وعدم ممارسة رياضة، ونمط الحياة الذي يفتقر إلى الحركة، وأحيانا تنتج السمنة عن وجود خلل في الغدة الدرقية، كما أرجع العلماء مؤخرا بعض حالات السمنة إلى وجود اضطرابات مرضية في النوم أو اضطرابات في الحالة النفسية. ومع هذا فانه لا يوجد تفسير محدد ونهائي مرتبط بوباء السمنة وإن كانت الفرضيات العلمية الحديثة تحاول أن تفسر ارتفاع معدلات السمنة في العالم خاصة في الدول الصناعية الكبرى باعتبارها ظاهرة مزعجة، ولكن حتى الآن لا توجد نظرية علمية محددة.. وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين لديهم الميل نحو السمنة إلا أن اعلى معدلات السمنة تحدث لدى الذين يعانون من قلة النشاط البدني والميل لأكل الأطعمة عالية السعرات الحرارية في المجتمعات الحديثة حيث انتشارها، وعدد كبير من سكان المدن الغنية (اكثر من 30 % )يعانون الآن من السمنة وهم معرضون لمخاطر الإصابة بأمراض قاتلة.

كما أن اضطرابات التغذية يمكن أن تقود إلى السمنة خاصة ما يعرف باضطراب الأكل بلا قيود، وهو نوع من الأعراض المرضية لاضطرابات عقلية ونفسية حيث إن الذين يعانون من هذا الاضطراب يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام اعتقاداً منهم أنه يقلل من التوتر والشعور بالقلق النفسي. وهناك عامل آخر مهم يفقد المرضى القدرة على التمييز بين الجوع والشبع وهو إدراك فطري يكتسبه الإنسان عادة خلال طفولته، ولهذا فإن بعض العلماء يفترضون أن المفاهيم التي يتعلمها الطفل في سنواته الأولى هي التي تقوده إلى وضع ارتباط ذهني ما بين تناول الطعام والوصول إلى حالة نفسية هادئة.

بعض الأبحاث الحديثة ترى أن بعض أنواع السمنة لدى الإنسان تتسبب بها عدوى فيروسية من خلال نوع من الفيروسات تسمى Ad-36 وad-37 وهي المسببة للسمنة لدى بعض الحيوانات الثديية ويفترض أنها تعمل في الإنسان على تحفيز الرغبة المفرطة في تناول الطعام.

في عام 2004 ظهرت نشرة علمية تلخص جميع الآليات المحتملة النفسية والصحية التي تؤدي إلى الإصابة بالسمنة واستمرارها.حيث تحتوي على عدد من الهرمونات التي تؤدي زيادتها في جسم الإنسان إلى الإصابة بالسمنة وأيضا تخزين أنواع من الدهون تحت الجلد وظهور ما يعرف بمقاومة الأنسولين في الجسم. وقد اثبت العلماء أن أنواعاً من هذه الهرمونات مثل هرمون ليبتين وجرلين مكملة في تأثيرها في شهية الإنسان والشعور بالجوع، وأن اضطراب إفراز هذه الهرمونات يعطي المخ إشارات خاطئة عن الشعور بالجوع ويدفع الإنسان إلى تناول الطعام بكثرة.

أيضا هناك عوامل اجتماعية تؤدي إلى السمنة، وقد اجمع العلماء على أن العوامل الوراثية تؤدي إلى السمنة، ولكن حتى الآن من الصعب الوصول إلى فهم علمي دقيق لارتفاع معدلات السمنة في مجتمع ما دون غيره، وعلى سبيل المثال فقد اجمع العلماء على أن الولايات المتحدة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1960 ارتفعت بها معدلات وزن الأمريكيين بشكل كبير. ولكن منذ عام 1960 فإن الشعب الأمريكي بأكمله اصبح يتناول كميات كبيرة من الطعام ولكن دون أن يعاني من ارتفاع الوزن، وفي العقدين التاليين لعام 1980 فإن نمو معدلات السمنة تضاعف بشكل لافت للنظر حتى أصبحت السمنة لدى القائمين على الرعاية الصحية هي المرض الوبائي الأكثر فتكا بالمواطن الأمريكي، وترجع الكثير من الدراسات هذه الزيادة المرعبة إلى انخفاض أسعار الطعام وتوافره بكميات كبيرة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية الغنية حيث تقدر الاحصاءات أن الولايات المتحدة تنتج أطعمة اكثر بثلاث مرات مما يتناوله الشعب الأمريكي، وأيضا الاعتماد على الأطعمة السريعة والعمل اغلب الوقت وراء المكاتب وأجهزة الكمبيوتر دون الحركة أو ممارسة جهد بدني.

في حين أن كندا وأوروبا تاليان للولايات المتحدة في زيادة معدلات السمنة لدى شعوبهما واعتبرت مصر والمكسيك من بين الدول التي تعاني من زيادة معدلات السمنة بشكل كبير.

مضاعفات السمنة:



أجمعت المراكز الأمريكية للسيطرة والوقاية من الأمراض في عام 2004 على ان حوالي 400 ألف من حالات الوفاة سنوياً في الولايات المتحدة ترجع إلى السمنة وعدم ممارسة أنشطة بدنية.

وترتبط السمنة في الدراسات الحديثة بعدد من المضاعفات الصحية الخطيرة، منها إصابة القلب وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالدوالي وانسداد الشعب الهوائية وتجلط الشريان التاجي وأيضا الإصابة بالسكر وتليف المبايض واضطرابات الحيض لدى النساء وانخفاض معدلات الخصوبة وغيرها من الأمراض الخطيرة القاتلة والتي منها أيضا مجموعة أمراض ترتبط بزيادة نسبة الكوليسترول في الدم وجميعها أمراض تؤدي إلى ارتفاع توقعات الوفاة مبكرا لدى المصابين بداء السمنة. ويعتبر افضل أسلوب للعلاج الاعتماد على نظام غذائي قليل النشويات وزيادة ممارسة النشاط البدني.

واليوم يرى العلماء أن اكبر مشكلة يواجهها الذين يعانون من السمنة تناول العقاقير المختلفة التي تقضي عليها والتي يرى العلماء أنها مشكلة كبرى تواجه الدول الصناعية، وانه يجب الاعتماد على تناول الأطعمة المغذية وبطريقة صحية، وممارسة الرياضة، وتبني أسلوب حياة اكثر حركة بدلا من تناول هذه العقاقير التي لها أعراض جانبية خطيرة. ويظل السرطان هو السبب في اعلى معدلات الوفاة بين كل من الرجال والنساء طبقا لمنظمة الصحة العالمية لأنه مجموعة من الأمراض التي تتميز بوجود انقسام في الخلية لا يمكن السيطرة عليه فيؤدي إلى نمو نسيج غير سوي في الجسم. ويعتقد أن السرطان ينتج عن عوامل وراثية وبيئية تؤدي إلى نمو شاذ في جذع الخلية.

وحدوث تكاثر الخلايا عملية طبيعية لجميع الأنسجة في الكثير من الأحوال عندما يتعرض الإنسان لجرح أو كاستجابة للجهاز المناعي أو استبدال الخلايا التالفة بسبب انتهاء دورتها الحياتية مثل أنسجة بشرة الجلد أو أغشية الأنسجة المخاطية في الجهاز الهضمي، وعادة التوازن بين التكاثر وموت الخلية يتم تنظيمه بشكل محكم لتأكيد سلامة الأعضاء والأنسجة. ولكن التغيرات التي تطرأ على الحامض النووي لهذه الأنسجة تؤدي إلى ظهور السرطان واضطراب هذه العمليات الطبيعية المنتظمة في جسم الإنسان.

أما التكاثر السريع الذي لا يمكن السيطرة عليه للخلايا يقود إلى وجود ورم حميد أو سرطاني في الجسم. والأورام الحميدة لا تنتشر إلى الأجزاء الأخرى في الجسم، وغالبا لا تهدد حياة الإنسان، ولكن الأورام السرطانية يمكن أن تغزو الأعضاء الأخرى وتنتشر إلى مناطق بعيدة في الجسم وتهدد حياته. وبشكل عام فإن السرطان يرجع إلى مجموعة من العوامل التي تسبب تغيرات حادة في البصمة الوراثية للحامض النووي في الخلية وبمجرد أن تصبح خلية واحدة سرطانية فإنها تتوسع خلال وقت قصير لتصبح ورماً كبيراً.

ويعتقد العلماء أن معظم حالات الإصابة بالسرطان لا تعتمد على الوراثة وإن كان هناك عدد من الأعراض المميزة الخاصة بالسرطان سببها عامل وراثي مثل سرطان الثدي والمبيض والمخ والقولون.

في حين أن تقدم مرض السرطان يمكن أن يسبب ألماً مبرحاً إلا أن الألم ليس دائما أول علامة لظهور المرض وتنقسم أعراض السرطان إلى ثلاث مجموعات الأولى: الأعراض الموضعية والتي تكون عادة ورماً غير عادي ونزفاً وتقرحاً أما الثانية فتتعلق بأعراض انتشار المرض وهي غالبا عبارة عن تضخم في الأوعية اللمفاوية والسعال وتضخم الكبد وألم في العظام أو كسور في المناطق المصابة منها وأعراض عصبية.

أما الثالثة فهي غير موضعية وتشمل فقدان الوزن والشهية وزيادة التعرق خاصة في الليل وفقر الدم وتغيرات هرمونية في بعض أنواع السرطان النشط. وكل عرض من الأعراض السابق ذكرها له تشخيص مختلف أساسا قد يكون مرتبطاً بأمراض أخرى غير السرطان ولكن عادة السرطان يمكن اكتشافه بشكل غير متوقع خلال الفحص الطبي لأعراض أخرى شائعة. وينشأ السرطان داخل خلية مفردة ومن ثم فإن أنواع السرطان تصنف بنوع الخلية التي نشأت بها وموقعها. فالورم السرطاني ينشأ فيما يعرف بالخلايا الظهارية مثل البشرة أو الجلد، والجهاز الهضمي أو الغدد، أما سرطان الدم أو ما يعرف بابيضاض الدم فهو ينشأ في جذع الخلية، ولب العظام هو الذي ينشأ في النسيج اللمفاوي، أما الورم القيتاميني فيظهر في الخلايا القيتامينية. وينمو سرطان البالغين عادة في الأنسجة الظهارية ويعتقد انه نتيجة لعملية تطور بيولوجية طويلة مرتبطة بتفاعلات خارجية مع العوامل الوراثية وتفاعلات داخلية تميز بعض الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض. والأمثلة على هذا، سرطان المثانة وسرطان العظم وسرطان الدم والجلد والمخ والثدي وعنق الرحم وأنواع أخرى من السرطان. ويحدث السرطان لدى الأطفال وخاصة الصغار، وهنا العمليات الوراثية الخارجة عن المألوف تفشل في أن تحمي الصغير من تكاثر الخلايا مع نمو غير منتظم كامن يحدث في بداية الحياة وينمو بشكل سريع جدا. وعمر حدوث ذروة السرطان في الأطفال خلال العام الأول عن طريق ورم الجذع العصبي، وهو السرطان الأكثر شيوعا لدى الأطفال ويتبعه ابيضاض الدم أو سرطان الدم وسرطان الجهاز العصبي المركزي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zrdsht



عدد المساهمات: 209
تاريخ التسجيل: 28/03/2010
العمر: 16
الموقع: الجزائر_ معسكر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 11:13 am

علاج السرطان:



بسبب التقدم العلمي أصبحت الاحتمالات كبيرة في علاج الأورام السرطانية عن طريق الجراحة أو العلاج الكيميائي والعلاج بالإشعاع، وهناك أيضا أساليب أخرى ولكن اختيار نوع العلاج يعتمد عادة على مكان الورم ومستوى تطوره في الجسم ونوعه. وغالبا يتم التعرف الى مكان الورم والجراحة تكون افضل وسيلة للعلاج وقد نجحت إلى حد كبير في التخلص من سرطان البروستاتا وسرطان الثدي حيث تتم إزالة الورم أو العضو الذي يحوي الورم السرطاني وذلك لضمان عدم انتشاره في مناطق أخرى من الجسم، أيضا الجراحة عادة ضرورية لمسح تطور المرض ولمعرفة مدى تشعبه وما إذا كان قد تحول إلى مناطق أخرى في الجسم وبهذا يتم تحديد العلاج الذي سيكون بعد الجراحة. أما العلاج الكيميائي فهو للسرطان بعقاقير يمكن أن تدمر الخلايا السرطانية وتتمثل في مضادات السرطان. وحيث إن الخلايا الطبيعية تنمو وتموت بشكل منتظم فإنه عندما يحدث السرطان لخلايا في الجسم تظل تنقسم وتشكل المزيد من الخلايا دون نظام وهنا فإن العقاقير المضادة للسرطان تدمر الخلايا السرطانية وتوقفها عن النمو والانقسام ولكن من بين الآثار الجانبية لهذه العقاقير أنها تعمل على تدمير بعض الخلايا السليمة خاصة تلك التي تنقسم بسرعة. وإن كانت هذه الخلايا عادة تصلح نفسها بنفسها بعد العلاج الكيميائي. ولأن بعض العقاقير تعمل بشكل افضل مع بعضها من العمل منفردة فإن هناك اكثر من عقار يعطى للمريض في نفس الوقت ويسمى العلاج في هذه الحالة علاجاً كيميائياً مركباً.

العلاج بالإشعاع:



يستخدم نوع معين من الطاقة يسمى الإشعاع الايوني لقتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الأورام. والعلاج بالإشعاع يدمر الخلايا في المنطقة التي يتم علاجها من خلال تدمير بنائها الجيني ويجعل من المستحيل لهذه الخلايا أن تستمر في النمو والانقسام، ولكن العلاج بالإشعاع يدمر كلاً من الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية إلا أن الأخيرة تعاود الرجوع بشكل طبيعي بعد انتهاء العلاج والهدف من العلاج الإشعاعي هو تدمير الكثير من الخلايا السرطانية قدر الإمكان في الوقت الذي تحد فيه من قدرتها على إصابة النسيج السليم القريب منها. ويستخدم العلاج بالإشعاع في جميع أنواع الأورام السرطانية الصلبة تقريبا بما فيها سرطان المخ والثدي والحنجرة والرئة والبنكرياس والبروستاتا والجلد والعمود الفقري والمعدة والرحم والأورام الخبيثة التي تنشأ في الخلايا اللينة. ويمكن أن يستخدم الإشعاع في علاج سرطان الدم وتعتمد جرعة الإشعاع في كل منطقة على عدة عوامل منها نوع السرطان وما إذا كان بالقرب منه أنسجة وأعضاء يمكن أن تدمر في الإشعاع.

الوقاية:



تعتمد أساليب الوقاية من المرض على تقليل معدلات الوفاة بسبب السرطان من خلال تقليل وقوعه، وهذا يحدث من خلال تجنب المواد المسببة للسرطان أو تعديل الممارسات اليومية غير الحية والنظام الغذائي. لقد أجمعت معظم الأبحاث والاختبارات على أن التدخين والكحول من الأمور التي تعرض الإنسان لمخاطر الإصابة بسرطان الرئة والفم والثدي وأيضا عدم ممارسة أنشطة بدنية ترتبط بزيادة معدلات الإصابة بسرطان القولون والثدي وزيادة الوزن وقد وجدت معظم الدراسات والأبحاث أن المحافظة على تناول الفاكهة والخضراوات تقلل من مخاطر الإصابة بالمرض، وخاصة المواد التي تحوي مادة البيتا كارتين والتي تقي من سرطان الرئة، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم زردشت
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات: 730
تاريخ التسجيل: 26/01/2010
العمر: 36
الموقع: الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: أخطر 10 أمراض في العالم   الأربعاء مارس 31, 2010 11:33 am

شكرا لهذه المعلومات ولكن حبذا لو دعمت موضوعك بالصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أخطر 10 أمراض في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» عدد دول العالم المستقلة والسبب
» اجمل فتيات العالم
» استعداد دولة قطر لكأس العالم بالصور
» ادخل اوشوف اجمل صور مشاهير العالم
» أقوى برنامج دي جي في العالم وبإصدار 2011 Virtual DJ 7.0

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روهلات للموسيقا ترحب بكم :: -